تلقت حركة العمل الشعبي بحزن وألم قيام اثنان من الشباب من فئة الكويتيين البدون بالانتحار نتيجة لتردي الحياة الكريمة

تلقت حركة العمل الشعبي بحزن وألم قيام اثنان من الشباب من فئة الكويتيين البدون بالانتحار نتيجة لتردي الحياة الكريمة لدى هذه الفئة ولا يوجد حد ادنى من درجات العيش الكريم بسبب قيام جهاز اللجنة المركزية لفئة البدون بالتضييق عليهم بالوظائف والصحة والتعليم المحلي والخارجي مما فجر الوضع المعيشي في بلد جعلتها الامم المتحدة مركز انسانياً !! 
ان هذه الفئة العزيزة على الكويت قد قاموا ابائهم واجدادهم بتقديم التضحيات من اجل الكويت سواءً من خلال مشاركتهم في حرب تحرير الكويت من براثن الاحتلال العراقي عام 1990 او من خلال مشاركتهم نيابة عن دولة الكويت في الحروب القومية في سوريا ومصر حيث اطلق عليهم الشيخ صباح السالم طيب الله ثراه قبل توديعهم انهم كويتيون كما فعلها الشيخ سعد العبدالله طيب الله ثراه في حفر الباطن قبل انطلاق عاصفة الصحراء انكم كويتيون ،، وكذلك منهم من كانوا يعملون في القطاع النفطي قبل الاستقلال .
ان الغاء الجهاز المركزي اصبح ضرورة ملحة خصوصاً بوجود بعض العنصريين الذين يشككون في انتماء بعض الكويتيين لوطنهم وتجنيس المستحقين الذي افاد رئيس الجهاز بتصريح سابق انهم تجاوزوا 37 الف ملف وبعد ذلك انكر التصريح .
ان قضية البدون كانتماء للوطن او الحقوق المدنية والقانونية تتطلب حلاً عادلاً بعيداً عن المزايدات الانتخابية .
ان الاقتراح بقانون الذي اعلن عنه مرزوق الغانم ونواباً آخرين الذين لم يأتوا بشي جديد فهذا النفس كان مطروحاً وتم افشاله وهو في محاولة للاتفاق مع بعض الدول لتوزيع هذه الفئة عليهم وربط موافقتهم مقابل استحقاقهم للحقوق المدنية والقانونية ومن لا يقبل وهو حق مشروع له يحرم من الحقوق الانسانية في بلد الانسانية .
إن التصدي لهذه المقترحات العبثية وادخال الكويت والمجتمع في قضايا خلافية لأرضاء العنصريين الذين لا قيمة لهم وذلك من خلال قيامهم بتفتيت الوحدة الوطنية مما يتطلب وقفة جادة من مؤسسات المجتمع المدني والقوى الفاعلة والتيارات السياسية .

نسأل الله جلت قدرته ان يرحم المتوفيان وخالص العزاء لأسرهم وذويهم .

قال تعالى: {وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِداً} [الكهف:59]