الشعب الكويتي لا يتوانى عن تلبية دعوة يقصد بها نصرة الكويت وانقاذها من هذا المستنقع الذي تمر به

تداعى عدد كبير من المواطنين للتجمع يوم الاربعاء القادم في ساحة الارادة في دعوة عفوية ازاء تردي الحالة العامة في البلاد في ظل انتهاكات صارخة للدستور ودولة المؤسسات حتى بات الفساد والتعدي على المال العام واهدار حقوق المواطنين سياسية عامة تنتهجها السلطة عن بصر وبصيرة ناهيك عن انتهاك حقوق الانسان واستمرار نهج الملاحقات السياسية بذرائع قانونية وارتهان القرار العام لمصلحة فئة ضالة دأبت على نهب المقدرات العامة وتجيير القرار لخدمة مصالحها على حساب سمعة الدولة واسرة الحكم وحقوق المواطن . 
ودفاعاً عن حقوق المواطن جاء التجاوب التلقائي للتجمع مع تلك الدعوة العفوية .
إن الشعب الكويتي لا يتوانى عن تلبية دعوة يقصد بها نصرة الكويت وانقاذها من هذا المستنقع الذي تمر به ،،،، فنحن نواجه تشكيك مستمر في الهوية الوطنية وحالة من التردي على جميع المستويات الخدمية ومنها الصحية والتعليمية 
واذ تؤكد حركة العمل الشعبي ان التجمعات  السياسية السلمية الاحتجاجية قد كفلها الدستور ، فاننا ندرك  إن الاصلاح الحقيقي والنهوض يتطلب تغيير نهج ادارة الدولة وتحقيق مصالحة وطنية تتجسد في العفو العام وفق المادة 75 من الدستور بشأن قضايا التعبير عن الرأي السياسي وتعديل النظام الانتخابي ووضع حلول جذرية للمشاكل التي تؤثر على مستوى معيشة المواطن الكويتي .
ان التجمع الاحتجاجي ليس هدفاً في ذاته بل يفترض ان يكون مقدمة لنهوض الشعب الكويتي لحماية حقوقه ومكتسباته ومقدراته ،،  وذلك النهوض يتطلب تنسيق الجهود بين التيارات والتجمعات السياسية والقوى الفاعلة في المجتمع .