تصريح صحفي لمقرر المكتب الاعلامي في حركة العمل الشعبي (حشد) محمد الذايدي بمناسبة ذكرى تأسيس الحركة

تصريح صحفي لمقرر المكتب الاعلامي في حركة العمل الشعبي (حشد) محمد الذايدي بمناسبة ذكرى تأسيس الحركة :

يصادف يوم ال15 مارس من كل عام ذكرى تأسيس حركة العمل الشعبي (حشد) ، حيث تم في ال١٥ من شهر مارس من عام ٢٠١٤ الاعلان عن تأسيس الحركة ، وكانت اضافة مهمة للحركة السياسية الكويتية ، حيث ضمت جموعا من خيرة ابناء وبنات الوطن.
هذا وقد تزامنت ذكرى مرور ٥ سنوات على تأسيس الحركة، الا ان الاحداث الارهابية التي جرت في نيوزلندا وراح ضحيتها ٥٠ شهيدا واكثر من عشرين مصابا ، منعتنا من التصريح بهذا الشأن في حينه.
 ونحن اذ نعيش الذكرى الخامسة لتأسيس الحركة التي سطرت اهدافها وقيمها ومبادئها في نظام اساسي مكتوبا ، ومارست هذه الاهداف والمبادئ والقيم فعلياً على ارض الواقع ، وكانت ولا تزال وستبقى على الرغم من كل السهام التي وجهت اليها ، والعثرات التي وضعت في طريقها ، الا انها بقيت رأس حربة في مواجهة الفساد والمفسدين ، ومحاربا شرسا يذود عن حريات الشعب ومصالحه وامواله ، واكبر دليل على ذلك ان جزءا من قياداتها ومنتسبيها ما بين سجين رأي او في المنفى نتيجة لحكم قضائي كانت مخالفتة للمادة 34 من الدستور واضحة وجلية لا لبس فيها ، حيث حرموا من حقهم بالدفاع عن انفسهم.
والحركة تؤكد في هذه المناسبة التي كنا نتمنى ان تكون بظروف افضل ، ان الارادة الحرة والاصرار والتمسك بالمبادئ ، هي الطريق الاسلم للاصلاح السياسي والتنمية ، ومواجهة الفساد والمفسدين .
وتشدد الحركة على تمسكها بدستور ١٩٦٢ ، على الرغم من انه يمثل الحد الادنى من حقوقنا كشعب ، اذ ان طموحاتنا اكبر من ذلك في تعزيز سلطة الشعب ، تطبيقا لما جاء في نص المادة السادسة من الدستور ان (الامة مصدر السلطات جميعا )
ونحن في حركة العمل الشعبي ندرك جيدا المحاولات الحثيثة التي تقوم بها الحكومة والاغلبية الغالبة ممن يدعون انهم يمثلون الامة في انتهاك الدستور ومواده واضعاف الدور الرقابي له

حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه