تستنكر حركة العمل الشعبي (حشد) ظهور نائب وزير الخارجية الكويتي في اللقطة الجماعية وجلوسه على طاولة واحدة مع رئيس وزراء الكيان الصهيوني

بسم الله الرحمن الرحيم 
قال الله تعالى في محكم تنزيله(وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم) سورة النور: من الأية ١٥.
تستنكر حركة العمل الشعبي (حشد) ظهور نائب وزير الخارجية الكويتي في اللقطة الجماعية وجلوسه على طاولة واحدة مع رئيس وزراء الكيان الصهيوني "قاتل الأطفال" ومغتصب الارض فيما يسمى بمؤتمر وارسو، وما المؤتمر المزعوم إلا محطة من محطات كثيرة حيكت فيها المؤمرات ، وما يميز هذا المؤتمر عن سابقيه هو فجاجة الظهور العلني وليس كما كان يجري في السابق بالخفاء من بعض الأنظمة.
 إن موقف الشعب الكويتي في عدائه للعدو الصهيوني هو موقف وجداني ومبدئي، كما أن الشعب الكويتي ثابت على مواقفه الايمانية والاخلاقية بجانب الشعب الفلسطيني ومتمسك بمقدسات الأمة ، وأولها القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين ، وكذلك قضايا الأمة الاسلامية والعربية، وقد قدم الشعب الكويتي الشهداء وشارك في الحروب القومية، بل ان دولة الكويت تعتبر وفقاً للمرسوم الاميري الصادر عام 1967 والذي لا يزال سارياً حتى هذه اللحظة ، في حالة حرب دفاعية ضد الكيان الصهيوني ، وما التطبيع مع العدو الصهيوني الا مخالفة فجة لهذا المرسوم ، وكذلك مخالفة للقيم الثابتة للشعب الكويتي تجاه هذه القضية.
وامام هذه المعطيات نقول لمن هم متواجدين في المؤسسة البرلمانية ، أنه يجب عليكم ان تقفوا امام مسؤولياتكم الدستورية والتاريخية ، وأن تفعلّوا دوركم الرقابي تجاه وزير الخارجية، المسؤول المباشر عن تصرفات نائبه ذات الطابع السياسي، لنعلن للعالم أجمع أننا ما زلنا متمسكين بمواقفنا ، ورافضين لأي تخلٍ عن هذه المواقف او التخلي عن الشعب الفلسطيني وقضايا الأمة لمصلحة التطبيع مع هذا الكيان الغادر المحتل.

حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكره

صدر في الكويت في يوم السبت ١١ جمادى الآخر ١٤٤٠ ، الموافق ١٦ من فبراير ٢٠١٩